الشيخ رحيم القاسمي
310
فيض نجف ( فارسى )
علي ، و بعد قليل توفي ولده الفاضل الأستاذ الشيخ باقر والد الشيخ عبد الحسين القائم مقام جدّه والحامل لجنازته إلي النجف . ثمّ توفّي حفيداه : الشيخ الفاضل الكامل الشيخ محمدحسين ، ثمّ الفاضل الكامل الشيخ تقي ابني الشيخ علي ، ثمّ حفيده الثالث الشيخ الفاضل الصالح الشيخ عبد الله بن الشيخ باقر ، ولا يعرف منه مع جميع ذلك إلا الرضا والتسليم لما يحبّه الله ويرضي ، انتهي . وهذا أيضا من دلائل رسوخ إيمانه وكثرة تقواه . وله تصانيف جليلة منها : « أسرار الفقاهة » في ثمان مجلّدات كبار . . . وتعليقة علي « الرسائل » وحواش علي « الفصول » وغيرها . ويروي عنه بالإجازة سيدنا العلامة السيد مرتضي الكشميري » . « 1 » وأجيز منه اجتهاداً السيد محمد جعفر بن الميرزا علي نقي الطباطبائي الحائري . « 2 » 9 . ملا حسن كثنوى يزدى حائرى « عالم جليل . كان في كربلاء من العلماء وأئمة الجماعة ، كان يقيمها في مدرسة حسن خان ، إلي أن توفّي في 1297 ق » . « 3 » وله تصانيف منها : 1 . « أنوار الشهادة » في المقتل ، طبع في حياة المؤلف و بعدها مراراً . 2 . « أنوار الهداية » في المواعظ ، طبع في 1380 ق .
--> ( 1 ) . نقباء البشر ج 1 ص 451 - 450 . ( 2 ) . قال فى إجازته : « بسم الله خير الأسماء ، قد سرحت النظر في هذه الرسالة الكاشفة عن معضلات المسائل ، حتي أعيي حلّها علي الفحول الأماثل من الأواخر والأوائل ، فكانت كعقد انتظمت دراريه ، ونَور رياض أحيي السقيم بنسيم صافيه . ولعمري إنّ هذا التحرير الفائق والتحبير الرائق بعبارات موجزة ، تغني عن التطويل ، و كلمات لامعة ترغّب الطالب بالوقوف علي ما يروي الغليل ، مؤذنة بأنّها صادرة عن قوة قويمة ، وملكة مستقيمة . وأسأل الله تعالي أن يلحقه بدرجة سلفه ليكون مرجعاّ عاماّ للعباد من الحاضر والباد ، بمحمّد وآله الأمجاد . وقد أجزت له دام مجده أن يروي عنّي ما نقلته عن مشايخي فيما برز عنّي من المؤلّفات كالأستاد الأفخم صاحب جواهر الكلام ، وغيره من مشايخي العظام . حرّره خادم الشريعة المطهرة محمّد حسن آل ياسين في ذي الحجة سنة 1301 » . ( 3 ) . الكرام البررة ج 1 ص 342 .